تُعد السوق العقارية أهم ركائز الاقتصادات العالمية، و عامل حيوي في التأثير عليها بتطورات ومستجدات السوق العقارية ، فعند الحديث عن السوق العقارية فإننا نختص بالذكر جزءاً واحداً من رؤوس الأموال المتعلقة بالعقارات وليست تابعة لدولة واحدة أيضاً، وإنما يمتد تأثيرها على نطاق واسع يبلغ الاقتصاد العالمي، حيث التراوح في قيمة هذه العقارات تشكل حلقة وصل كبيرة في سُبل النجاح والمنافسة بين البلدان ، لذلك فإنها سوق مشتركة وحادة في تأثيرها بما يمتد أثرها على المؤسسات والشعوب ومنها إلى الأفراد في عالم مُصغر من هذه التحديات ، ولأن العقارات بحر واسع من الأصول والممتلكات التي يتداولها الأفراد والشركات ، فإننا في شركة الفارس للاستثمار العقاري نقف أما بوابة كبرى من فرص الاستثمار العقاري في تركيا كونها تمتلك واحة متكاملة المتطلبات التي يبحث عنها كل فرد أو مستثمر نضمن بها قائمة متكاملة من عقارات تركيا بشكل عام و عقارات اسطنبول بشكل خاص.

إن السوق العقارية في تركيا تشهد نمواً حاداً في التعاملات واستقطاب رؤوس الأموال وبالتالي زيادة حجم الاستثمار في ظل الثبات والخطى الناجحة التي يمر بها سوق العقارات ، وبالتالي أدى ذلك لفتح الباب على مصراعيه أمام شركات عقارية في تركيا للتوسع في فرص الاستثمار العقاري في تركيا وتوفير أجواء مستقرة من تملك العقارات في تركيا سواء المنازل أوالمباني أوالأراضي، وبالنظر إلى المناطق السكنية الجديدة في اسطنبول نجدها متوفرة بجميع المساحات من منازل وفلل اسطنبول التي تتلائم مع رغبات الشراء للعيش والاستقرار أو الاستثمار، والذي ينعكس إيجاباً على عمليات البيع أو الشراء أو الإيجار لجميع العقارات المتوفرة والمتاحة أمام جميع الأشخاص .

يمكننا القول بأن التسهيلات التي منحتها الحكومية التركية في الحصول على الجنسية التركية توفر نجاحا حقيقياً في خطوتها نحو أهم المشاريع العقارية في اسطنبول كونها مستقطبة لمختلف رؤوس الأموال وبالتالي تطورها باستمرار كونها تشمل نهضة كبيرة في الكثير من المنشات العمرانية بما يتزامن مع النمو السكاني لها وزيادة حركة السياحة والزائرين إليها ، بالإضافة إلى الامتيازات والتسهيلات الكبرى في المباني وسرعة إستخراج التصاريح الممكنة للبدأ بتنفيذ المشاريع ، لذلك تزداد وتيرة عجلة السوق العقارية في تركيا والمقترنة بكثرة حجم الزوار السنويين ، مما أدى إلى تسهيل حركة البيع والشراء بما يخلق الكثير من الفرص الاستثمارية في الأسواق العقارية وأسواق البناء والتشييد فضلاً عن حالة الاسقرار الاقتصادي والأمنى التي تشهدها تركيا بصفة عامة واسطنبول بصفة خاصة .

الإجراءات المتبعة في إنهاء جميع عقود العقارات بين البائع والمشتري تتسم بالسرعة مع احتفاظها بأقصى درجات الأمان ، بالتالي نجد بأن عقارات تركيا تجذب أنظار الكثيرين من الأشخاص الراغبين في الدخول للسوق العقاري و شراء عقار في تركيا وبالتالي زيادة حجم الإستثمار في العقارات كونها عاملاً مهماً في حالة الاقتصاد المحلي والشخصي بما يعكسه سوق العقارات على الدولة ومنه نحو الفرد ، وبالتالي يُشرق بأنها سوقاً كبيراً ترتبط بجميع العوامل والمؤثرات المحيطة بها لتضم جميع سُبل الهدوء وتعزيز حجم التعاملات في السوق العقارية .

أخيراً ، فإن العقارات في تركيا تتسم بالطبيعة الآمنة والهادئة في جميع التعاملات بين الأفراد وتقدم الكثير من الإمتيازات والتسهيلات في العمليات المختلفة لتوفر جميع طموح الأشخاص الراغبين بالدخول لخضم المنافسة للإستفادة من الإيجابيات التي تتغنى بها هذه السوق العقارية، فضلاً عن زيادة فرص الحصول على الجنسية التركية لحظة تملك العقارات في تركيا ، لتكون الفائدة مزدوجة في زيادة فرص الإستثمار .