السؤال الاكثر تداولا.. لماذا تركيا ؟
سبب تملك العقارات من قبل العرب في تركيا

يتطلب الدخول الى سوق العمل والاستثمار دراسة شاملة لبلد الاستثمار وللسوق من حيث العرض والطلب، معرفة آخر احصائيات ومعدلات نمو الاقتصاد خلال العشر سنوات الأخيرة للبلاد، ودراسة القطاعات الأكثر نموا والأكثر تحقيقا للأرباح.

وخلال السنوات الأخيرة شهدت تركيا اقبالا كبيرا من المستثمرين على كافة المجالات، وقطاعات العمل وشهد سوق العقار التركي بشكل خاص تطورا كبيرا واقبالا غير مسبوق من قبل الأجانب، حيث تم بيع ما يقارب 1760 عقار خلال العام الفائت 2018.

أهم الأسباب التي دفعت العرب الى شراء عقارات في تركيا

1- ارتفاع مستوى الاقتصاد التركي بشكل ملحوظ جدا في السنوات الأخيرة الماضية ليصل الى 851 مليار دولار أميركي عام 2017 و ليرتفع بنسبة 2.6 % عام 2018. ومنافسته ِ لاقتصاد أكبر دول العالم ليصل الى رقم 16 على مستوى العالم والاقتصاد السادس على مستوى الدول الأوروبية.

2- بيئة استثمارية مناسبة حيث يتميز سوق العمل التركي باحتوائه على كافة مجالات العمل والقطاعات الصناعية والثقافية والخدمية ويضم قوة تنافسية ضخمة تشجع على الدخول اليه.

3- الموقع الهام لتركيا بين قارتي أسيا وأوروبا والتي تجعل منها نقطة هامة وسوق مفتوح الى العديد من الأسواق العالمية ويشجع على جذب رؤوس الأموال الى الدخول لسوق العمل التركي والاستثمار فيه ضمن كافة المجالات.

4- ما تتمتع به تركيا من جمال الطبيعة وكثرة المساحات الخضراء و اعتدال في المناخ وتعدد في الفصول الذي تفتقر له معظم دول الخليج العربي.

5- تمتلك تركيا واحدة من أقوى البنى التحتية المتركزة في قطاعات الاتصالات والطاقة والمواصلات وهي ذات تكلفة مناسبة مما يسهل من الحياة المعيشية في تركيا.

6- معاملة متساوية لكافة المستثمرين وقوانين عامة للجميع مما يشجع على تدفق مزيد من رؤوس الأموال والشركات الأجنبية التي بلغ عددها ما يقارب ال 60 الف شركة أجنبية.

7- سوق العقار التركي يعد من أكبر القطاعات التي تعود بأرباح على مستوى العالم والذي يعود بنتائج مضمونة و بعيدة عن المغامرة.

8- التشابه الثقافي بين المجتمع التركي و المجتمعات العربية و تقارب العادات والتقاليد في كلا المجتمعين على حد سواء يلعب دورا هاما لدى المستثمر العقاري في اختيار الدولة التي سيضع أمواله لاستثمارها.

9- ما تتمتع به البلاد من استقرار سياسي وأمني يشجع على الإقامة بها، وما تصدره الحكومة من قوانين دائمة ومتجددة وتسهيلات متعلقة بالأجانب المقيمين على أرضها.

10- سهولة التنقل من مكان الى اخر وتوفر شبكة هائلة من المواصلات التي تسهل الانتقال لاي مكان ضمن المدينة على الرغم من المساحات الواسعة، ووجود شبكة مواصلات تغطي قسميها الآسيوي والأوروبي.

11- توفر عدد من الجامعات التركية والدولية المتعارف عليها عالميا بأسعار مناسبة وباختصاصات متنوعة.

12- استقبال المدارس التركية الحكومية والخاصة لكافة الطلاب من مختلف الجنسيات، بالإضافة الى توفر العديد من المدارس العربية.

13- فتح سوق العقار والاستثمار العقاري بتنوعه وشموليته لكافة المتطلبات من شقق، فلل، مكاتب، محلات تجارية.

14 – واخيرا والاهم تعديل القانون المتعلق بمنح الجنسية التركية لكل من يتملك عقار بقيمة 250 الف دولار أميركي والذي ساهم بشكل كبير بزيادة نسبة العقارات المباعة خلال الفترة الأخيرة وما رافقه من تسهيل الاجراءات المتعلقة بإتمام معاملات وأوراق الجنسية.

الاحصائيات المتعلقة بالاستثمار العقاري من قبل الأجانب

ارتفعت نسبة العقارات المباعة للأجانب بنسب كبيرة خلال السنوات الخمس السابقة ليصل عدد الشقق المباعة في مطلع ال 2019 الى 3200 عقار بعد أن كان 1760 عقار خلال نفس الفترة من العام السابق 2018، 1398 عقار في 2017، 1474 عقار في 2016.

حيث تحتل اسطنبول المركز الأول بين الولايات التركية بنسبة الشقق المباعة من قبل الأجانب ويعود ذلك الى كثرة الطلب نتيجة توفر عرض أكبر على كافة الاصعدة مقارنة بغيرها من الولايات، بالإضافة لما يتمتع به سوق البلد من حيوية دائمة، اتساع سوقها لكافة الاستثمارات، و التطور العمراني الملبي لكافة الأذواق والإحتياجات.
ليصل إجمالي الشقق المباعة في اسطنبول الى 42.5% من اجمالي سوق العقار التركي. وتحتل مدينة انطاليا المرتبة الثانية بنسبة 18.8%.
تأتي العاصمة انقرة في المرتبة الثالثة بنسبة 5.7%، تليها بورصة في المرتبة الرابعة بنسبة 5.5%، يلوفا بنسبة 5.1%، سكاريا 4.2%، سامسون 2.4% مرسين 2.1% آيدن 1.9% واخيرا طرابزون 1.6%.

وأيضا ضمن احصائيات قامت بها مراكز مختصة بالاستثمار العقاري التركي حول معرفة نسب وجنسيات البلدان الأكثر تملك للعقارات في تركيا، كانت العراق في المرتبة الأولى من القوى الشرائية العقارية في السوق التركي، تليها السعودية في المرتبة الثانية ثم الكويت وأفغانستان ايران وروسيا. حيث بلغ عدد الشقق المباعة للعراقيين 1978 شقة خلال عام 2018، والسعوديين 1089 شقة.